فنزويلا تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن بعد الهجوم الأميركي واعتقال الرئيس
أعلنت فنزويلا عن طلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي غدًا أو يوم الاثنين لمناقشة الهجوم الأميركي الأخير على البلاد واعتقال الرئيس وزوجته.
ووصف وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان إدواردو جيل، الهجمات بأنها «انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وتهديد مباشر للسلم والأمن الدوليين»، مؤكدًا رفض بلاده القاطع لأي عدوان على سيادتها.
وأضاف جيل أن أي محاولة لتغيير النظام الحاكم في فنزويلا «محكوم عليها بالفشل كما فشلت جميع المحاولات السابقة»، مشيرًا إلى أن الهجمات الأميركية استهدفت أحياء سكنية وبنى تحتية، بالإضافة إلى مواقع مدنية وعسكرية، وأدت إلى إصابات في وسط العاصمة كاراكاس.
وأوضح الوزير أن الرئيس الفنزويلي أعلن حالة الطوارئ، مؤكدًا احتفاظ بلاده بحق الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها واستقلالها.
وشدد على أن الهجوم الأميركي يمثل «عدوانًا إمبرياليًا» وأن فنزويلا ستواجهه بتفعيل جميع خطط الدفاع، مضيفًا أن الهدف من الاعتداء هو الاستيلاء على ثروات البلاد الاستراتيجية، خاصة النفط والغاز، ومعلنًا إدانة بلاده الشديدة لهذا العدوان العسكري.




